جواد شبر
198
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
كنت حقا لدرها قاموسا * فلماذا تركت مدح ابن موسى والخصال التي تجمعن فيه * خل ما قلت من بديع نظام ودواعي تشوق وغرام * واصنع المدح في امام همام قلت لا أستطيع مدح امام * كان جبريل خادما لأبيه ومن شعره قوله في الغزل : خل عنك الهوى ودعوى التصابي * بعد عصر الصبا وشرخ الشباب ان توديعك الشباب وداع * لوصال الكواعب الأتراب طالما أجج الهوى لك نارا * في الحشى من صبابة وتصابي ذهبت بالمنى الشبيبة عني * مثل أمس فما لها من اياب يا خليلي هل تعود ليال * سلفت في سوالف الأحقاب حيث شرخ الشباب غض قشيب * يا رعى الله عهد شرخ الشباب يا حمام الأراك دعني وشجوي * ما باحشاك من جوى مثل ما بي هل لاحبابنا غداة استقلوا * من دنو بعد النوى واقتراب كدرى ما صفا بهم فعسى أن * تصفوه لهم فيصفو شرابي وبروحي من الظبا شمس خدر * قد توارت من النوى في حجاب حي بدرا حيّا بشمس المحيا * وحباها بالمزج شهب الحباب لك أشكو من سقم عينيك سقما * وعذابا من الثنايا العذاب فتكت بالحشى لواحظ ريم * تتقي فتكها أسود الغاب بت أجني من وجنتيه ورودي * وورودي من سلسبيل الرضاب وخلعت العذار في خلوات * بين شكوى الهوى ونشر عتاب ورثى رحمة لقلب مذاب * وبكى رقة لصب مصاب واعتنقنا حتى الصباح بليل * فيه زرّت على العفاف ثيابي من معيد ما مر من عهد وصل * فيه عيشي حلا وساغ شرابي في رياض مثل النضار صفاء * وحياض مثل اللجين المذاب